الجمعة، 24 سبتمبر 2010

من مميزات قطع الكهرباء

في هذه الأيام صار أفراد الأسرة الواحدة لا يجتمعون في البيت إلاّ في لحظات قليلة .. قد تعادل خمسة دقائق كل أسبوع .. الكل منشغل بعالمه الخاص .. ولا يجمعه مع إخوانه في البيت إلا الوجبات .. وأحياناً هذه ذاتها لا تفلح في لمّ شملهم.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



في ذلك اليوم قطع التيار الكهربائي وساد الظلام في أرجاء بيتنا.. استاء جميع إخوتي في المنزل من هذا الانقطاع الذي أحدث خلاً في برامجهم أو هكذا كانوا يظنون.










× خرج أخي التوأم من غرفته التي كان لا يخرج منها إلاّ في مواعيد الوجبات.!


× خرجت أمي من المطبخ.!


× انتزع أخي الصغير نفسه من أمام التلفزيون الذي كان لا يفارقه إلاّ نادراً.!


× اضطر أخي الأصغر إلى رمي يد ألعاب الفيديو (البلي استيشن) الذي صار بلا حياة بعد أن فارقه التيار الكهربائي.!


× أنا شخصياً قمتُ بصعوبة من أمام الكمبيوتر الذي لا أفارقه إلاّ لماماً.!


× خرجوا من غرفهم جميعاً .. وجلسنا معاً.!


× هكذا اجتمع كل أفراد الأسرة على ضوء شمعة يترقرق ضوئها بحياء أمام نسمات الهواء فلا هو استطاع أن يطفئها .. ولا هي تريد الاستسلام.!


× كنا لا نجتمع إلاّ في أيام معينة .. وفي مائدة الطعام غالباً.!


×.! ولكن انقطاع الكهرباء في ذلك اليوم كان له الفضل الأكبر في لمّ شملنا وناقشنا أحوال ومشاكل بعضنا


× استرجعنا ذكريات قديمة ملئت أنفسنا بالشجن.!


× تذكرنا أيام كنّا أطفالاً .. حكت لنا والدتي كيف كنّا في طفولتنا الشقية.!


× سرد لنا أخي الصغير ذكرياته في الجامعة.!


× أخي التوأم زاد الجلسة بهاءاً بمرحه المعهود.!


× ضحكنا ومرحنا وكانت هذه من الجلسات السعيدة التي تعلق بالذاكرة طويلاً.!


× على ضوء الشمعة الشاحب تأملتُ في الوجوه المرحة والسعيدة وتمنيت ألا يأتي التيار الكهربائي حتى الغد.!


× ولكن هيهات .. كعادة الرياح التي تأتي بما لا تشتهي سفن العبد لله .. لم أكد أنتهي من هذا الخاطر .. حتى عادت الكهرباء.. وأضاءت الأنوار في الديار.!


× بعدها مباشرة استأذن أخي الصغير وذهب ليفتح التلفزيون.!


× دخل أخي التوأم لغرفته.!


× عاد أخي الأصغر إلى (البلي استيشن).!


× دخلت أمي إلى المطبخ.!


× رجعت أنا إلى الكمبيوتر.!


× عاد كلّ واحد منا إلى ما كان عليه.!


× تمنيت من أعماق قلبي أن يقطع التيار الكهربائي في هذه المواعيد دائماً.!


× ولو مرّة في كل شهر.!

الخميس، 23 سبتمبر 2010

مشروب صحي

المكونات

4 كوب فراولة

2 كوب لبن شرب خالي الدسم

نصف كوب سكر الدايت

2 م طعام ليمو



الطريقة

ضعي الفراولة واللبن والسكر والليمون واخلطي بالخلاط جيدا

وصحتين



السعرات الحرارية..165

الدهون 1

كلوسترول 1

الدهون 5

الكاربوهيدرات27

الجمعة، 26 مارس 2010

هذه الدنيا



هذه الدنيا نعيم وزوال**** وإرضاء الناس صعب ومحال







الضعيف اليوم أصبح تافها* والقوي اليوم لا يرضى السجال






اما الفقير فعظمه ناخر**** والغني تراه في كل مجال






هذه الدنيا تحمل بأسها* فااصبر بالمكتوب ما بعد الصبر إلا المنال






وأجهر بالقول ولاترضى الهوان* إنما العاجز هو من يخشى الزوال






سألتك ياالله ان ترجعني يوما إلى بلد الرسالة






هناك الدين والتقوى






ومسرى رسولنا الجد ارسل عليك السلام






وحماك الله أطلب البوح في هذا الكلام

الأربعاء، 10 مارس 2010

ليلى والذئب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قصة ليلى والذئب

كما يرويها حفيد الذئب



كان جدي ذئبا لطيفا طيبا, وكان جدي لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم






وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى…. ليلى هذه كانت تخرج كل يوم إلى الغابة وتعيث فسادا في الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي يقتات عليها ويتغذى منها, و تخرب المظهر الجميل للغابة, وكان جدي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا, ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم, وبعد ان يأس جدي من اقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر ان يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.






وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب, فتحت الجدة الباب, فرأت جدي الذئب, وكانت جدة ليلى ايضا شريرة, فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون ان يتفوه بأي كلمة, او يفعل لها اي شيء, وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيدا" عنه, فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير, وماتت جدة ليلى الشريرة.


عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيب, حزن حزنا شديدا و تأثر وبكى وحار بما يفعل, وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وصار قلبه يتقطع حزنا و ألما لما حدث...






ففكر بالأخير أن يخفي جثة الجدة العجوز, ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها, ويحاول ان يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاة جدتها بالخطأ, وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل, ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.






ولكن ليلى الشريرة لاحظت ان انف جدتها و أذناها كبيرتان على غير العادة وعيناها كعيني جدي الذئب, فاكتشفت تنكر جدي, وفتحت الباب وخرجت ليلى الشريرة...






منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو هو شرير وقد اكل جدتها وحاول ان يأكلها أيضا .!!!!!!






هذه وجهة النظر الأخرى التي لم نسمعها قط عن قصة ليلى والذئب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









الخميس، 11 فبراير 2010

قصيدة الذب عن السيدة عائشةرضي الله عنها


حصان رزان ما تزن بريبة


وتصبح غرثى من لحوم الغوافل


حليلة خير الناس دينا ومنصبا


نبي الهدى والمكرمات الفواضل


عقيلة حي من لؤي بن غالب


كرام المساعي مجدهم غير زائل


مهذبة قد طيب الله خيمها


وطهرها من كل سوء وباطل


فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم


فلا رفعت سوطي إلي أناملي


فإن الذي قد قيل ليس بلائق بها


ولكنه قول امرئ بي ماحل


وكيف وودي ما حييت ونصرتي


لآل رسول الله زين المحافل


له رتب عال على الناس كلهم


تقاصر عنه سورة المتطاول


رايتك وليغفر لك الله حرة


من المحصنات غير ذات قوائلي


رضى الله عن أمنا الطاهرة العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات وارضاها وجمعنا بها فى جنات النعيم
لحسان بن ثابت رضى الله عنه



















الثلاثاء، 9 فبراير 2010

فن تصعيب الدخول إلى الجنة

فُتح على بعض الناس باب تصعيب دخول الجنة على عباد الله، فكأن مفاتيح الجنة في جيبه يُدخل من يشاء ويمنع من يشاء، وكأن صكوك الغفران في يده، يرحم من يشاء ويعذب من يشاء. فإذا وجد العصاةَ بشّرهم بالنار وأقسم عليهم أن لا يدخلوا الجنة، وإذا ذُكر له الطائعون شكك في طاعتهم وذكر عيوب أعمالهم، وإذا سمع نصوص الرحمة لم يمرها على ظاهرها وإنما يؤولها، حتى إني سمعت بعضهم يشرح أحاديث تكفير الذنوب مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «مَن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة غُفرت ذنوبه وإن كانت كزبد البحر»، فقال معلّقا على الحديث: الحديث ليس على ظاهره، ولا تكفّر كل الذنوب ولا الكبائر، وهناك شروط في تكفير الذنوب لم تذكر في الحديث. وكأنه يرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما ذكر حديث «مَن قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة»، قال معلّقا: الحديث ليس على ظاهره، وهناك شروط وفرائض وموانع لا بد من اجتماعها حتى يُجرى الحديث على ظاهره. وقائل الحديث هو النبي المعصوم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم، أعرف الناس بمدلول اللغة، وأعلم الناس بمراد ربه عز وجل، وأتقى الناس وأخشاهم لمولاه تقدس اسمه.







وهكذا تستمر هذه الطائفة لتصعيب دخول الجنة حتى لا يثق الطائع بطاعته، ولا يتوب العاصي من معصيته، فلا يذكّرونه بالتوبة ولا برحمة أرحم الراحمين، فإن جاء نص في الوعيد أجروه على ظاهره وزادوا عليه كقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام»، قالوا معنى الحديث أن النمام خالد في النار محرم عليه دخول الجنة، وهذا ليس مقصود الحديث. وإذا أتت بشرى بالمغفرة والرحمة في آية أو حديث غيّروا المعنى وأفسدوا الفرحة بالبشرى، وهذا المسلك الخطير في تصعيب دخول الجنة يورث اليأس والقنوط والإحباط عند كثير من الناس حتى يقول بعضهم: ما دام أننا إذا تبنا لا يُقبل منا، وأن أعمالنا الصالحة مدخولة بالرياء والسمعة، فما الفائدة من طاعتنا إذا كنا هالكين أصلا؟






وجدت شبابا محبطا صعّب عليهم بعض الوعّاظ التوبة ودخول الجنة فأصبحوا يرددون: ما الفائدة من دعائنا ومن صلاتنا وقد تلوثنا بالخطيئة وتلطخنا بالذنب؟ ووجدنا من أصابه الوسواس من كثرة خوفه لأنه استمع إلى مواعظ قاتلة وخطب تهديدية حماسية تتوعد العصاة بنار تلظى ولا تفتح لهم باب الأمل ولا الرجاء برحمة الله. والسؤال: مَن الذي رشح هذه الطائفة المتعنّتة في الدين، المتنطعة في الشريعة، لتحكم على الناس بدخول الجنة أو الحرمان بدخلوها؟ مَن الذي فوّضهم بتفريغ النصوص من محتواها؟ فنصوص الرحمة عندهم لها معنى آخر غير مراد من ظاهرها، ولها باب باطن تدل عليه نصوص أخرى، ونصوص العذاب والوعيد تُجرى على ظاهرها ويزاد عليها ويُجمع معها نصوص أشد منها، فإذا ذكرتهم بالحديث الصحيح عند مسلم عن أبي ذر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: «بشرني جبريل أنه من مات من أمتك يشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فهو من أهل الجنة»، قال أبو ذر: وإن زنا وإن سرق؟ قال صلى الله عليه وسلم: وإن زنا وإن سرق، قال أبو ذر: وإن زنا وإن سرق؟ قال: وإن زنا وإن سرق، قال أبو ذر: وإن زنا وإن سرق؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وإن زنا وإن سرق على رغم أنف أبي ذر. فإذا سمعوا هذا الحديث جعلوا له تأويلا يخالف ظاهره.






لماذا لا نكون مع نصوص الكتاب والسنّة بين الخوف والرجاء؟ ولماذا لا نكون على ما قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث قال: «الفقيه كل الفقيه مَن لم يؤمِّن الناس من مكر الله ولم يقنّطهم من رحمة الله»؟ وهذا هو منهج أهل العلم والإيمان، فإن الله جمع في كتابه بين الخوف منه والرجاء في رحمته فقال: «نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ


د. عوض القرني