هذا عالمي الخاص أبحر به متى شئت ربما اختلفنا وربما تشابهنا لكنه يكفيني أنه عالمي
الأحد، 2 يناير 2011
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
الجمعة، 24 سبتمبر 2010
من مميزات قطع الكهرباء
في هذه الأيام صار أفراد الأسرة الواحدة لا يجتمعون في البيت إلاّ في لحظات قليلة .. قد تعادل خمسة دقائق كل أسبوع .. الكل منشغل بعالمه الخاص .. ولا يجمعه مع إخوانه في البيت إلا الوجبات .. وأحياناً هذه ذاتها لا تفلح في لمّ شملهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ذلك اليوم قطع التيار الكهربائي وساد الظلام في أرجاء بيتنا.. استاء جميع إخوتي في المنزل من هذا الانقطاع الذي أحدث خلاً في برامجهم أو هكذا كانوا يظنون.
× خرج أخي التوأم من غرفته التي كان لا يخرج منها إلاّ في مواعيد الوجبات.!
× خرجت أمي من المطبخ.!
× انتزع أخي الصغير نفسه من أمام التلفزيون الذي كان لا يفارقه إلاّ نادراً.!
× اضطر أخي الأصغر إلى رمي يد ألعاب الفيديو (البلي استيشن) الذي صار بلا حياة بعد أن فارقه التيار الكهربائي.!
× أنا شخصياً قمتُ بصعوبة من أمام الكمبيوتر الذي لا أفارقه إلاّ لماماً.!
× خرجوا من غرفهم جميعاً .. وجلسنا معاً.!
× هكذا اجتمع كل أفراد الأسرة على ضوء شمعة يترقرق ضوئها بحياء أمام نسمات الهواء فلا هو استطاع أن يطفئها .. ولا هي تريد الاستسلام.!
× كنا لا نجتمع إلاّ في أيام معينة .. وفي مائدة الطعام غالباً.!
×.! ولكن انقطاع الكهرباء في ذلك اليوم كان له الفضل الأكبر في لمّ شملنا وناقشنا أحوال ومشاكل بعضنا
× استرجعنا ذكريات قديمة ملئت أنفسنا بالشجن.!
× تذكرنا أيام كنّا أطفالاً .. حكت لنا والدتي كيف كنّا في طفولتنا الشقية.!
× سرد لنا أخي الصغير ذكرياته في الجامعة.!
× أخي التوأم زاد الجلسة بهاءاً بمرحه المعهود.!
× ضحكنا ومرحنا وكانت هذه من الجلسات السعيدة التي تعلق بالذاكرة طويلاً.!
× على ضوء الشمعة الشاحب تأملتُ في الوجوه المرحة والسعيدة وتمنيت ألا يأتي التيار الكهربائي حتى الغد.!
× ولكن هيهات .. كعادة الرياح التي تأتي بما لا تشتهي سفن العبد لله .. لم أكد أنتهي من هذا الخاطر .. حتى عادت الكهرباء.. وأضاءت الأنوار في الديار.!
× بعدها مباشرة استأذن أخي الصغير وذهب ليفتح التلفزيون.!
× دخل أخي التوأم لغرفته.!
× عاد أخي الأصغر إلى (البلي استيشن).!
× دخلت أمي إلى المطبخ.!
× رجعت أنا إلى الكمبيوتر.!
× عاد كلّ واحد منا إلى ما كان عليه.!
× تمنيت من أعماق قلبي أن يقطع التيار الكهربائي في هذه المواعيد دائماً.!
× ولو مرّة في كل شهر.!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ذلك اليوم قطع التيار الكهربائي وساد الظلام في أرجاء بيتنا.. استاء جميع إخوتي في المنزل من هذا الانقطاع الذي أحدث خلاً في برامجهم أو هكذا كانوا يظنون.
× خرج أخي التوأم من غرفته التي كان لا يخرج منها إلاّ في مواعيد الوجبات.!
× خرجت أمي من المطبخ.!
× انتزع أخي الصغير نفسه من أمام التلفزيون الذي كان لا يفارقه إلاّ نادراً.!
× اضطر أخي الأصغر إلى رمي يد ألعاب الفيديو (البلي استيشن) الذي صار بلا حياة بعد أن فارقه التيار الكهربائي.!
× أنا شخصياً قمتُ بصعوبة من أمام الكمبيوتر الذي لا أفارقه إلاّ لماماً.!
× خرجوا من غرفهم جميعاً .. وجلسنا معاً.!
× هكذا اجتمع كل أفراد الأسرة على ضوء شمعة يترقرق ضوئها بحياء أمام نسمات الهواء فلا هو استطاع أن يطفئها .. ولا هي تريد الاستسلام.!
× كنا لا نجتمع إلاّ في أيام معينة .. وفي مائدة الطعام غالباً.!
×.! ولكن انقطاع الكهرباء في ذلك اليوم كان له الفضل الأكبر في لمّ شملنا وناقشنا أحوال ومشاكل بعضنا
× استرجعنا ذكريات قديمة ملئت أنفسنا بالشجن.!
× تذكرنا أيام كنّا أطفالاً .. حكت لنا والدتي كيف كنّا في طفولتنا الشقية.!
× سرد لنا أخي الصغير ذكرياته في الجامعة.!
× أخي التوأم زاد الجلسة بهاءاً بمرحه المعهود.!
× ضحكنا ومرحنا وكانت هذه من الجلسات السعيدة التي تعلق بالذاكرة طويلاً.!
× على ضوء الشمعة الشاحب تأملتُ في الوجوه المرحة والسعيدة وتمنيت ألا يأتي التيار الكهربائي حتى الغد.!
× ولكن هيهات .. كعادة الرياح التي تأتي بما لا تشتهي سفن العبد لله .. لم أكد أنتهي من هذا الخاطر .. حتى عادت الكهرباء.. وأضاءت الأنوار في الديار.!
× بعدها مباشرة استأذن أخي الصغير وذهب ليفتح التلفزيون.!
× دخل أخي التوأم لغرفته.!
× عاد أخي الأصغر إلى (البلي استيشن).!
× دخلت أمي إلى المطبخ.!
× رجعت أنا إلى الكمبيوتر.!
× عاد كلّ واحد منا إلى ما كان عليه.!
× تمنيت من أعماق قلبي أن يقطع التيار الكهربائي في هذه المواعيد دائماً.!
× ولو مرّة في كل شهر.!
الخميس، 23 سبتمبر 2010
الجمعة، 26 مارس 2010
هذه الدنيا
هذه الدنيا نعيم وزوال**** وإرضاء الناس صعب ومحال
الضعيف اليوم أصبح تافها* والقوي اليوم لا يرضى السجال
اما الفقير فعظمه ناخر**** والغني تراه في كل مجال
هذه الدنيا تحمل بأسها* فااصبر بالمكتوب ما بعد الصبر إلا المنال
وأجهر بالقول ولاترضى الهوان* إنما العاجز هو من يخشى الزوال
سألتك ياالله ان ترجعني يوما إلى بلد الرسالة
هناك الدين والتقوى
ومسرى رسولنا الجد ارسل عليك السلام
وحماك الله أطلب البوح في هذا الكلام
الجمعة، 12 مارس 2010
الأربعاء، 10 مارس 2010
ليلى والذئب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة ليلى والذئب
كما يرويها حفيد الذئب
كان جدي ذئبا لطيفا طيبا, وكان جدي لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم
وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى…. ليلى هذه كانت تخرج كل يوم إلى الغابة وتعيث فسادا في الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي يقتات عليها ويتغذى منها, و تخرب المظهر الجميل للغابة, وكان جدي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا, ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم, وبعد ان يأس جدي من اقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر ان يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.
وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب, فتحت الجدة الباب, فرأت جدي الذئب, وكانت جدة ليلى ايضا شريرة, فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون ان يتفوه بأي كلمة, او يفعل لها اي شيء, وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيدا" عنه, فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير, وماتت جدة ليلى الشريرة.
عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيب, حزن حزنا شديدا و تأثر وبكى وحار بما يفعل, وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وصار قلبه يتقطع حزنا و ألما لما حدث...
ففكر بالأخير أن يخفي جثة الجدة العجوز, ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها, ويحاول ان يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاة جدتها بالخطأ, وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل, ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.
ولكن ليلى الشريرة لاحظت ان انف جدتها و أذناها كبيرتان على غير العادة وعيناها كعيني جدي الذئب, فاكتشفت تنكر جدي, وفتحت الباب وخرجت ليلى الشريرة...
منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو هو شرير وقد اكل جدتها وحاول ان يأكلها أيضا .!!!!!!
هذه وجهة النظر الأخرى التي لم نسمعها قط عن قصة ليلى والذئب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة ليلى والذئب
كما يرويها حفيد الذئب
كان جدي ذئبا لطيفا طيبا, وكان جدي لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم
وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى…. ليلى هذه كانت تخرج كل يوم إلى الغابة وتعيث فسادا في الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي يقتات عليها ويتغذى منها, و تخرب المظهر الجميل للغابة, وكان جدي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا, ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم, وبعد ان يأس جدي من اقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر ان يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.
وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب, فتحت الجدة الباب, فرأت جدي الذئب, وكانت جدة ليلى ايضا شريرة, فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون ان يتفوه بأي كلمة, او يفعل لها اي شيء, وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيدا" عنه, فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير, وماتت جدة ليلى الشريرة.
عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيب, حزن حزنا شديدا و تأثر وبكى وحار بما يفعل, وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وصار قلبه يتقطع حزنا و ألما لما حدث...
ففكر بالأخير أن يخفي جثة الجدة العجوز, ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها, ويحاول ان يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاة جدتها بالخطأ, وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل, ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.
ولكن ليلى الشريرة لاحظت ان انف جدتها و أذناها كبيرتان على غير العادة وعيناها كعيني جدي الذئب, فاكتشفت تنكر جدي, وفتحت الباب وخرجت ليلى الشريرة...
منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو هو شرير وقد اكل جدتها وحاول ان يأكلها أيضا .!!!!!!
هذه وجهة النظر الأخرى التي لم نسمعها قط عن قصة ليلى والذئب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




